تحسبهم جميعاً وقلوبهم شتى
هذه الآية الكريمة التي نزلت بحق يهود دائما ما تتردد في ذهني وأنا أتجول في المنتديات ، سبحان الله الكريم ، ما الذي يحصل ؟ ... وكيف وصل بكم ضيق الصدر أن يتفوه البعض بألفاظ فعلا غريبة وعجيبة .يا سادة لا تهمني أسماؤكم ولا أحزابكم ولا قناعاتكم ، أنا كأحد عوام الناس حزين أيما حزن عليكم ، لست بطويلب علم لكني حزين على ما تفعلون ، و لا أفهم علام تختلفون ... ومما يؤسف له حقا أن الخلاف ليس بين عوام المسلمين ، وليس بين ادعياء العلمانية والليبرالية الذين نسوا الله فأنساهم أنفسهم ... فهؤلاء والرافضة والصهاينة والصليبيين قد اجتمعوا على قلب رجل واحد ضد الاسلام فقاتلوكم جميعا ، بل أنا أنظر للخلاف بين أولئك الذين رفعوا على رؤسهم رايات الاسلام وجعلوا من صدورهم دروعا لحماية الاسلام ، أراهم و أردد " شمت الشيطان بكم " ... يئس أن يعبد فأراد أن يطاع ... تحسبهم جميعا وقلوبهم شتى ...ذلك بأنهم قوم لا يفقهون .
ويتساءل البعض علام تأخر النصر ؟! ... بل علام يأتينا نصر الله و الذين يفترض بهم أنهم طلبة العلم قد فرقوا أمرهم شيعا ، فأفشلونا وأذهبوا ريحنا ..... وتالله إن كل من ينطق بكلمة تسئ إلى غيره حتى في منتدى أو كل من ينجر إلى هذه الفتنة والوقيعة ليضع لبنة جديدة في جدار كبير يفصل بين المسلمين بعضهم عن بعض ....
قابلوا بها ربكم يوم العرض الأكبر ، قابلوه بهذه الآية ، وقولوا هي في حق بني اسرائيل أما نحن ( الشهداء على الناس ) فقلوبنا ليست شتى .... رغم ما ملأناها بما ساء من الظن ورغم ما نطقناه بما ساء من القول إن استطعتم أن تكذبوا على ربكم ... فأنكروا ... فهذا يوم ينفع الصادقين صدقهم .
يا ويلكم أيها المتلحفون بدثار لا إله إلا الله محمد رسول الله .... ثم يظن أحدكم أنه امتلك الحكمة البالغة ، زاد مقت الله على من قبلكم من يهود أنهم ذوي قلوب شتى ، فيا ويح نفسي وأنتم أشد علما بمقته وغضبه وحدوده ..... فقابلوا الله يوم الدين بهذه وقد احتج عليكم المستضعفون من النساء والولدان يقولون ربنا أضاعنا هؤلاء بخلافهم .
